بدايةً

بسم الله الرحمن الرحيم
أهلاً بجميع الزوار :)
قررت أن أفتح فرعـًا آخر من مدونتي الرئيسة قلم سارة مـُخصص فقط لمراجعاتي عن الكتب التي أقرأ؛حتى لا تضيع وسط الزحام وأستطيع العودة إليها في أي وقت.
كما سيـُساعد هذا الفرع مـَن يرغب في قراءة كتاب ما ولكنه متردد ويريد معرفة آراء آخرين بهذا الشأن.
أيضـًا أنني تعلمت من درس صديقتي العزيزة دينا نبيل حينما فقدت جميع مراجعاتها على موقع goodreads عندما حذفوا حسابها من عليه،فقررت الاحتياط لذلك بحفظ جميع ما كتبت من مراجعات بمرور الأيام.
أتمنى أن تتحملوا ثرثرتي الكثيرة عن الكتب هنا،
لأي استفسار أو تعليق..نوافذ المدونة مفتوحة لكم
دمتم بود،
تحياتي،،
سارة حسين

السبت، 4 يوليو 2015

أهل الكهف



7114469

اسم الكاتب : توفيق الحكيم

اسم الكتاب : مسرحية أهل الكهف

 ✯✯✯✯☆


On Goodreads


قبل أن أقرأ هذه المسرحية كانت لدي تلك الفكرة الغريبة عن السفر عبر الزمن عبر سفينة الزمن أو  الوقوع في هوة سحيقة وربما في ثقب أسود 

كما كنت أحاول تخيل لو أتى أحد الفراعنة اليوم إلى مصر أو ربما ذهبت أنا إلى المستقبل لأجد اللغة الرسمية للدولة أصبحت الفرانكو والنشيد الوطني  صار"شهداء 25 يناير ماتوا في 25 يناير"

وحينما قرأت المسرحية شعرت بجمال معانيها..الإنسان لم يـُخلق في زمن ما و في حقبة تاريخية معينة عبثـًا..إنما خـُلق لغرض إذا أداه فقد عاش

أهل الكهف عاشوا حينما أدّوا دورهم في الحفاظ على مسيحيتهم في وقت كانت المسيحية مضطهدة فيه وحينما صارت بلادهم مسيحية لم يعد هناك حاجة لوجودهم لهذا ذبلوا سريعـًا رغم انتصار شريعتهم في النهاية.


أكثر ما لفت إنتباهي أن المشاعر الإنسانية وطريقة التعبير عنها لم تتغير..الحب مازال الحب والغيرة مازالت كما هي والناس مازالوا يستغربون الجديد ويخافونه ويتهامسون عنه..هذا شيء مطمئن إلى حد كبير حتى لو كنا نسخر منه أحيانـًا.

المجد للحيرة التي طالت أهل الكهف فهم كسائر البشر،مؤمنون أجل ولكن لحظات الشك الإنسانية تستحق النظر إليها بعناية أكثر لأنني أعتقد أنه لولا الشك لما وجد الإيمان ولما صار أقوى.


أيضـًا استغربتُ رد فعل شيخ الأزهر في ذلك الحين على المسرحية،توقعته سيكون متشددًا إزاء النص..أعتقد أنه لو أتيح لتوفيق الحكيم أن يعيش في أيامنا هذه ونشر مسرحيته سيتم تكفيره فورًا.

رغم تعليق الكـُتّاب في نهاية الكتاب على المسرحية بأنها تـُمثل تيار المسرحية الذهنية إلا إنني قد تخيلت مشاهدها وكأنها تـُمثّل أمامي على خشبة المسرح..أعتقد أنها تستحق إعادة الإحياء على المسرح لأن المسرحية هي فن أقرب للرسم..لا تظهر عظمته بالوصف وإنما بالمشاهدة.

قصة الحضارة:المجلد الأول-نشأة الحضارة


22374593

اسم الكتاب : قصة الحضارة : المجلد الأول : نشأة الحضارة

اسم الكاتب : ويل ديورانت

 ✯✯✯✯✯




هذا الكتاب مهم..هذا الكتاب مثير للاهتمام فعلاً !

كيف نشأ الإنسان؟! ماذا فعل ليحيا كل هذه الملايين من السنوات؟!

أحببت الكتاب وتأثرت به كثيرًا...عرفت الكثير من المعلومات التي لم أكن أعرفها 

عن الزراعة وبداية الصناعة والصيد وعن الحب والزواج..أعتقد أن أكثر الفصول التي علقت بذهني هي الخاصة بالزواج والتطور الديني .

طبعـًا الأسماء كثيرة ولم أحفظها يكفي فقط معرفتي بكمية التنوع التي كانت موجودة بين بني البشر " أو كما ندعوهم بالانسان القديم المتخلف" منذ قديم الأزل  والتي نحاول في تحضرنا اليوم أن  نمحيها بالحروب والهيمنة الثقافية والعولمة

أتمنى أن تـُتاح لي الفرصة لقراءة بعض فصول هذا الكتاب مرة أخرى وتكملة السلسلة وأعتقد أن هذه هي المهمة الأكثر جنونـًا.

كما أتمنى أن توفره مكتبة مصر العامة في المنصورة للاستعارة حتى تتاح لي الفرصة لشراء المجموعة.



الجمعة، 3 يوليو 2015

رأيت رام الله


8596014


اسم الكاتب : مريد البرغوثي

اسم الكتاب : رأيت رام الله

 ✯✯✯✯✯




انتهت ولم تنتهِ.
---

الآن رأيتُ رام الله

رأيتها من وراء أسوار المنفى الخانقة 

رأيتها في أعين الأطفال الضائعة بحثـًا عن حلم الوطن

سمعتها في أحاديث المنفيين والمقهورين

سمعت نبضها في قلوب من عاشوا فيها

استنشقت رائحتها من وصف القهوة وعـِشت فيها مع ما رواه مـَريد عنها وما رووه له عنها

أبكتني وأضحكتني وجعلتني أتذوق المرارة مع كل كلمة.

أسلوب مريد جميل جدًا...فعلاً عندما يكتب الشاعرُ النثرَ يصير ذا نكهة خاصة عذبة



المقاطع التي حكى فيها عن رضوى كانت جميلة جدًا ولم أكن أعرفها ووقت قرائتي للكتاب كانت رضوى ما تزال بيننا على هذه الأرض..رحمكِ الله يا رضوى وصبّرنا -يا الله- على فراق بسمتها .

رائعة وكفى.

تستحق القراءة بالطبع...مرات ومرات حتى العودة إلى فلسطين.

الأربعاء، 1 يوليو 2015

في كون موازي

25427955

اسم الكتاب : في كون موازي

اسم الكاتب : محمد البرقي

 ✯✯✯✯☆



جميل جدًا يا برقي :)

المقالات اعجبتني وإن كنت فقدت الرابط بين مواضيع الكتاب حيث تنوعت الافكار واختلفت ولم ادرِ أيها يتبع الكون الموازي وأيها لا

لكن عجبني جدا وأتفق مع معظم ما جاء في الكتاب

زعلت انه قصير ٣٣صفحة بس ولكنها ميزة عندك...عدد قليل من الكلمات لايصال المعلومة...
برافو :)

ملحوظة:دورت على مقال نظرية النظام العازل وقريته..كان عندك حق.

لقراءة المقال :

http://www.masrawy.com/ketabat/ArticlesDetails.aspx?AID=165383

في انتظار جديدك يا برقي

ما توقفش كتابة لو سمحت

:)

التحديق في العيون


17186306


اسم الكتاب : التحديق في العيون

اسم الكاتب : ابراهيم عادل

 ✯✯✯✯☆




رغم وجود هذا الكتاب أمام عينيّ فوق رفوف المكتبة التي أتردد كثيرًا عليها ورغم التقاطي له عدة مرات لكن لم يخطر ببالي قط أنه كتاب ابراهيم عادل صديقي
وحينما أفقت وأدركت أخيرًا سارعت بشرائه وقرائته .


أكادُ أشعر بروح ابراهيم المتمردة الشقية والساخرة وسط صفحات هذا الكتاب 

هذا فعلاً لا يمكن أن يكون سوى كتاب لابراهيم

معظم القصص القصيرة غامضة ولم أفهم بعضها ولكن بعضها الآخر كان رائعـًا وجميلاً

خاصة آخر قصتين عن اشتراك الانترنت :)) والقصة المسمى عليها الكتاب (التحديق في العيون) 

لغة ابراهيم جيدة جدًا متمكن من أدواته ومُبهر في جمله

كتاب خفيف انتهيتُ منه في جلسة واحدة

برافو يا صديقي

:)

الأربعاء، 24 يونيو 2015

الوجودية مذهب إنساني


7860373 

اسم الكاتب: جان بول سارتر

اسم الكتاب : الوجودية مذهب إنساني

 ✯✯✯✯☆




سارتر برنس 3:

--------------

هذا الكتاب قد غيّر الكثير من المفاهيم لديّ بل وحمسني أكثر للعمل والإنتاج

أن لا تُعرف قيمة الانسان سوى بعمله المنُتج والمُنتهي وأن مـَن يقول (أستطيع كتابة كذا وكذا) أو (أستطيع أن أغني وأن أعمل وأن أدرس) دون أن يفعل شيئـًا لا تُحَدد ماهيته.. هذا أكثر ما علق بذهني من الكتاب.

أيضـًا دافع سارتر عن مذهب الوجودية وأوضح أنها لا تتعارض مع القيم الدينية وضرب أمثلة لمفكرين وجوديين مؤمنين وملاحدة وأن كلا الفريقين يؤمن بمباديء الوجودية ومتعايش مع ذاته.

الكتاب لغته ليست صعبة ولكنه محتاج لتركيز للفهم

لم أحب فقرة المناظرة مع الماركسي..ربما إذا قرأت أكثر عن المركسية أعود للمناظرة وأحاول قراءتها مرة أخرى بفهم أعمق.

في المجمل،

الكتاب يستحق القراءة

وتحية للمترجم على النص المتماسك.

بواقي الحلم


بواقي الحلم

اسم الكاتب : أحمد الجميلي

اسم الكتاب : بواقي الحلم

 ✯✯✯✯✯



الجميلي يا جماعة الجميلي :)

شهادتي بالقطع مجروحة !

حينما قابلت الجميلي العام الماضي وتعرفت عليه شعرت بنظرة محبة عميقة في عيون المحيطين به ..أخبرته أنني لا أحب الشعر العامي كثيرًا وأن معظم ما يـُكتب الآن "هري" وأهداني هذا الديوان وطلب رأيي..ولكنني تأخرت كثيرًا في الرأي وندمت على ذلك لاحقـًا؛لأنه حين قرأت الديوان شعرت أخيرًا بأن هناك من يكتب ويعطي الشعر من حيوية الكلمات والمعاني ما لا يوجد كثيرًا في شعر هذه الأيام.

أحمد الجميلي مستقبله عظيم...

برافو يا أحمد

استمر :)